الخميس، 13 يناير 2011

لأجلهم احترقت ..

اعطي ولا تنتظر رد

اعمل خير .. وارميه بحر

كن كالشمعه ، تحرق نفسها لتضئ لمن حولها .. واحترقت الشمعه وانطفأت وانتهت ، وبدأ من حولها بالبحث عن شمعه أخرى

 لتفاجأ بوحدتها في الظلام ..

لم يكلفوا انفسهم عناء ارشادها للطريق في هذه الظلمه الحالكه ...!

ويبدا الصراع الداخلي ، والتساؤلات ..

هل كانت على صواب في تضحيتها .. ؟  ام انها أخطأت بحق نفسها وان هذا زمن الجحود .. ؟

- آه كم هو مؤلم .. أن تفاجأ بحقيقه المجتمع ، والمؤلم أكثر .. ان اكتشافك له بعد فوات الآوان ..

- مؤلم .. ان يخيب ظنك بمن حولك ، والمؤلم أكثر .. ان يخيب ظنك في زمانك نفسه

بـ / قلمي 

هناك تعليق واحد:

  1. عجبني كثير مثل الشمعه واهنيج على هذا.

    ولدي رأي في هذا ان سمحتي لي.

    في الحقيقه الصداقه الحقيقيه التي تدور في اذهاننا هي نادره, فاغلب صداقاتنا هي مجرد وسيله للاستمرار والحديث والضحك والتسليه هي اداه كما هي حال اي اداه للعب.

    لذا لاتحزني عندما يجحدك شخص ما تضنين بانه صديق, ايضا هنالك جانب وهو تقدير الاصدقاء او التنازلات عنهم لان التدقيق في كل شي ربما يقود الا حاله مابين القطبين

    ردحذف