الجمعة، 3 ديسمبر 2010

الغياب ارحم


صمت مرتفع ، غياب قد يكون بعذر وقد يكون بلا اعذار .. !
ولــكن ماهو أكييد .. أنه غياب اجباري ، بلا تذاكر عوده
هذا ماظنته لــوهله …... لا حـب ، لا كـره ، لا بغض ، ولا حتى طيبه
فقط  (( جمود )) قد يكـون مفتاح لصفاء النفس
لـكن مالم يكن بالحسبان .. اعتراض تلك الصخره لطريق الغياب ….
منتجه اصطدام هائـل .
ينفجر بركان من المشاعر .. محولا خموده لثوران
تصحو تلك المشاعر من غيبوبتها ، متفاجأه بصعوبه الحياة ، صعوبه الصمود فيها !!
فلا تجد الا العوده ادراجها من جديد .. مبتدأه رحله غياب جديده
ولو كان الخيار لها .. لحفرت " قبرها " ضمانا لعدم العوده دائما وأبدا
بـ / قلمي

هناك تعليق واحد:

  1. دائما ما المس شعور الحزن والالم في المقالات النسائيه في شتى بقاع العالم, بغض النضر عن جنسيتها او عمرها او حالتها الاجتماعيه والنفسيه.

    ربما النساء خير من يعبر عن المشاعر الحزينه والالام النفسيه.


    شكرا على ماكتبتيه اختي :)

    ردحذف