الثلاثاء، 25 يناير 2011

يا أيها الغد

أؤمن كثيرا بجمال غدِ ، متى ماضاق علي الحصار في يومي .. فقط امسح دمعتي وأغمض عيني مردده : " ياأيها الغد عجِّل علي بقدومك " . فكلي ثقة بأنه وبشروق شمسك سيتبدل حالي ... !
فأشعة شمسك كفيلة بمحو مخلفات ليلي ...
ايماني بجمال غدِ .. هو دافعي للصمود امام امواج الحياة العاتيه
تعب ، هم ، الم ، او حزن !!!
فقط " غدا " ، لو يأتي " غدا " ، ياليت " غدا " دائم
فأنا بلا " غدا " ، لست أنا الآن 

بـ / قلمي

الخميس، 13 يناير 2011

لأجلهم احترقت ..

اعطي ولا تنتظر رد

اعمل خير .. وارميه بحر

كن كالشمعه ، تحرق نفسها لتضئ لمن حولها .. واحترقت الشمعه وانطفأت وانتهت ، وبدأ من حولها بالبحث عن شمعه أخرى

 لتفاجأ بوحدتها في الظلام ..

لم يكلفوا انفسهم عناء ارشادها للطريق في هذه الظلمه الحالكه ...!

ويبدا الصراع الداخلي ، والتساؤلات ..

هل كانت على صواب في تضحيتها .. ؟  ام انها أخطأت بحق نفسها وان هذا زمن الجحود .. ؟

- آه كم هو مؤلم .. أن تفاجأ بحقيقه المجتمع ، والمؤلم أكثر .. ان اكتشافك له بعد فوات الآوان ..

- مؤلم .. ان يخيب ظنك بمن حولك ، والمؤلم أكثر .. ان يخيب ظنك في زمانك نفسه

بـ / قلمي 

الجمعة، 3 ديسمبر 2010

الغياب ارحم


صمت مرتفع ، غياب قد يكون بعذر وقد يكون بلا اعذار .. !
ولــكن ماهو أكييد .. أنه غياب اجباري ، بلا تذاكر عوده
هذا ماظنته لــوهله …... لا حـب ، لا كـره ، لا بغض ، ولا حتى طيبه
فقط  (( جمود )) قد يكـون مفتاح لصفاء النفس
لـكن مالم يكن بالحسبان .. اعتراض تلك الصخره لطريق الغياب ….
منتجه اصطدام هائـل .
ينفجر بركان من المشاعر .. محولا خموده لثوران
تصحو تلك المشاعر من غيبوبتها ، متفاجأه بصعوبه الحياة ، صعوبه الصمود فيها !!
فلا تجد الا العوده ادراجها من جديد .. مبتدأه رحله غياب جديده
ولو كان الخيار لها .. لحفرت " قبرها " ضمانا لعدم العوده دائما وأبدا
بـ / قلمي

الاثنين، 22 نوفمبر 2010

حياتي بين نقطتين

اعيش عالم يشهد بين الساعه والساعه تطورا تقنيا جديد …
ومع هذا التطور خلق لنا عالم افتراضي يكاد يكون توأم لعالمي الحقيقي …
اجد فيه جميع مظاهر الحياه والقيم والمفاهيم !
حقيقه اجد نفسي في هذا العالم .. بل واعشقه في احيان كثيره
اتنقل بين تويتر ، الفيس بوك ، الفورم سبرينق بل وحتى المنتديات
استبدلت الصحف اليوميه الملموسه بالصحف الالكترونيه !!
طرحت افكار، انتقدت فيها ، تناقشت تجادلت .. تطورت فكريا بسببها
اعده احد اهم العوامل المؤثره علي نفسيا ..
التقييت بمن يوازيني فكريا .. بمن يعجبني فكره .. وكانت الصداقه ثمار ذلك
وصلت لكتاب ومفكرين كنت من اشد معجبيهم في عالمي الحقيقي
لم يكن بيني وبينهم الا تلك الشاشه !
 لا ادري هل انا ادرج تحت مسمى " مدمني هذا العالم " ؟
تفضيلي له على حياتي الواقعيه قد يجدها البعض مبالغا بها …..!
لدرجه اهمالي لصداقاتي في حياتي الواقعيه .. اهمالي للبلاك بيري ماسنجر ومحادثاته...!
بل وافكر جديا بالانتقال للآي فون حتى يتسنى لي الدخول لهذا العالم
من خلاله بسلاسه …
عالمي الافتراضي هو عالمي الخاص الحقيقي ..
وعالمي الحقيقي والواقعي هو عالمي الافتراضي … اسخر من نفسي وانا اعلم عكسي للآيه
لكن هل اصنف خاطرتي بـ " مشكله " استصعب علي حلها ؟؟!!
اسأل الله ان يعطيني خير هذا العالم و يكفيني شره

بقلمي